تُعد ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان من الليالي المباركة التي يحرص المسلمون على إحيائها بالعبادة والدعاء، غير أن الأمهات اللواتي لديهن أطفال صغار يجدن أحياناً صعوبة في التفرغ الكامل للعبادة.
ومع ذلك، يمكن للأم أن تعيش أجواء هذه الليلة الروحانية حتى وهي بجانب طفلها، من خلال استحضار النية الصادقة وجعل رعاية طفلها جزءاً من العبادة، فكل لحظة تقضيها في العناية به بنية خالصة لله يمكن أن تكون لها أجر عظيم.
وللاستفادة من هذه الليلة، يمكن للأم تنظيم وقتها بين تهدئة طفلها والقيام ببعض العبادات البسيطة مثل الذكر والاستغفار وقراءة ما تيسر من القرآن أو الدعاء وهي بجانب طفلها.
كما يمكنها أداء ركعات خفيفة عندما ينام، فالمهم في هذه الليلة هو الإخلاص واستثمار اللحظات المتاحة، مهما كانت قليلة، لأن الله يعلم تعب الأمهات ويضاعف لهن الأجر على نياتهن وجهودهن.


