خرجت المؤثرة المغربية إلهام بيوتي عن صمتها عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستغرام، لتوضح حقيقة غيابها عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
وأكدت أنها مرت بظروف نفسية وعائلية صعبة جعلتها تبتعد عن النشر، نافية أن يكون هدفها إثارة التعاطف أو البحث عن التفاعل، ومشيرة إلى أنها فضّلت التريث حتى تستعيد هدوءها وتراجع بعض الأمور في حياتها.
وأضافت إلهام أن الأوضاع بدأت تتحسن، موضحة أن الحياة الزوجية لا تخلو من الخلافات وسوء التفاهم، لكنها وزوجها حاولا تجاوز المرحلة بالحوار ومنح علاقتهما فرصة جديدة، خاصة من أجل أسرتهما.
كما شكرت متابعيها على دعمهم ورسائلهم، مؤكدة أنها تعلمت أن بعض الأمور الخاصة من الأفضل أن تبقى داخل نطاق العائلة.


