يؤكد مختصون في الصحة الجنسية أن الجماع اليومي قد يكون صحيًا وطبيعيًا إذا كان برغبة متبادلة ولا يسبب إرهاقًا لأي من الزوجين، فالعلاقة الحميمة تساعد على تخفيف التوتر وتعزيز الترابط العاطفي، إضافة إلى فوائدها الجسدية.
لكن ينصح الأطباء بالانتباه لأي علامات تعب أو آلام أو التهابات، إذ قد يدل ذلك على أن الجسم يحتاج إلى فترات راحة. وفي النهاية، يبقى التوافق والراحة بين الزوجين أهم من عدد المرات.


