شاركت صانعة المحتوى المغربية أفلاطونة متابعيها عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام رسالة ذات طابع ديني، سلطت من خلالها الضوء على خطورة تشويه سمعة الآخرين وإطلاق الاتهامات الباطلة.
وجاء في الرسالة أن رمي الناس بالباطل والإساءة إلى سمعتهم ليس بالأمر الهيّن، مستشهدة بحديث نبوي شريف يحذر من اتهام المؤمن بما ليس فيه، ويبين عِظم هذا الذنب وعواقبه.
كما تضمنت الرسالة تأكيداً على أن من يتهم شخصاً بريئاً زوراً، فإن ذلك يعد من أعظم المظالم، وأن النجاة من تبعات هذا الفعل لا تكون إلا برد المظلمة أو نيل عفو الشخص المتضرر ومسامحته.
ولم تكشف أفلاطونة عن الدافع وراء نشر هذه الرسالة أو ما إذا كانت مرتبطة بواقعة معينة، الأمر الذي أثار تفاعلاً بين متابعيها، الذين اعتبر عدد منهم أن منشورها يحمل دعوة إلى التحلي بالأخلاق وتجنب تداول الشائعات أو إصدار الأحكام دون دليل، بينما رأى آخرون أنه قد يكون تلميحاً إلى تجربة أو موقف مرت به مؤخراً، دون وجود أي تأكيد من صاحبة المنشور.


