تعدّ الرائحة المهبلية أثناء العلاقة الجنسية من المواضيع التي تتجنب كثير من النساء الحديث عنها، رغم أنها مشكلة شائعة قد تعكس أحياناً أسباباً بسيطة تتعلق بالنظافة أو التوازن البكتيري، وأحياناً أخرى تكون إشارة إلى التهابات تحتاج إلى تدخل طبي.
يؤكد مختصون في الصحة النسائية أن الرائحة الطبيعية للمهبل ليست علامة مرض، فهي تختلف من امرأة لأخرى، لكن ظهور رائحة قوية أو غير معتادة خلال العلاقة قد يكون ناتجاً عن عدة عوامل، أبرزها:
1. اختلال التوازن البكتيري
يعدّ هذا السبب الأكثر انتشاراً، حيث يؤدي انخفاض البكتيريا النافعة إلى ظهور رائحة شبيهة بالسمك خصوصاً بعد الجماع.
2. التهابات فطرية
عادة تُرافقها حكة وإفرازات بيضاء، وقد تسبب رائحة خفيفة ومزعجة.
3. بقايا السائل المنوي
يمتلك السائل المنوي قلوية عالية قد تغيّر رائحة المهبل بشكل مؤقت بعد العلاقة.
4. التعرق والاحتكاك
خلال العلاقة ترتفع حرارة الجسم ويزداد العرق، ما قد يؤدي إلى صدور رائحة قوية.
طرق فعّالة للتقليل من الرائحة أثناء العلاقة
1. الحفاظ على النظافة اليومية
غسل المنطقة بالماء فقط أو بغسول لطيف غير معطّر يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا الطبيعية.
2. تجفيف المنطقة جيداً
الرطوبة تشجع على نمو البكتيريا والفطريات، لذا ينصح بتجفيف المنطقة بعد الاستحمام أو التبول.
3. تجنّب العطور والصوابين القاسية
المنتجات المعطّرة قد تسبب تهيجاً وتفاقم الرائحة بدل إخفائها.
4. ارتداء ملابس قطنية
القطن يساعد على التهوية ويقلل من التعرق والروائح.
5. شرب كمية كافية من الماء
يساعد الترطيب على تخفيف الإفرازات القوية والروائح غير المحببة.
6. استخدام الواقي الذكري
يساعد في منع اختلال درجة الحموضة الناتج عن السائل المنوي.
7. تناول الزبادي أو مكملات البروبيوتيك
يساهم في دعم البكتيريا النافعة وتحسين رائحة المنطقة بشكل طبيعي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح الخبراء بزيارة طبيب مختص إذا رافقت الرائحة أعراض مثل:
حكة شديدة
حرقة عند التبول
إفرازات غير عادية في اللون أو الكثافة
ألم أثناء العلاقة
فهذه العلامات قد تدل على التهابات بكتيرية أو فطرية تستوجب العلاج المناسب.


