أثارت المؤثرة المغربية نرجس الحلاق تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور قديمة لها تعود إلى بداياتها، وهو ما دفعها للخروج عن صمتها والرد عبر حسابها الرسمي.
وأكدت الحلاق في تعليق مطول أن تلك الصور تمثل مرحلة صعبة من حياتها، عاشت خلالها ظروفاً قاسية، مشيرة إلى أنها كانت في العشرين من عمرها حينها، وكانت تمر بتحديات يومية بين العمل والمعيشة.
وأضافت نرجس أنها فخورة بمسارها، موضحة أن ما تغير فيها ليس ملامحها فقط، بل تجربتها ونضجها أيضاً، حيث أكدت أنها خضعت لتجربة تجميل بسيطة بسبب حادث سابق، دون أن تنكر ماضيها أو تخجل منه. وختمت رسالتها بدعوة متابعيها إلى عدم الحكم على الآخرين من خلال الصور فقط، مشددة على أن لكل شخص قصة كفاح تستحق الاحترام.


