يعاني الكثير من الأشخاص من مشكل الأرق وصعوبة النوم، سواء بسبب الضغوط اليومية أو التفكير المستمر أو تغيير العادات اليومية، الأمر الذي يؤثر على المزاج والتركيز والقدرة على ممارسة الأنشطة بشكل طبيعي. وللتغلب على هذه المشكلة، من المهم التعرف على أسبابها واعتماد مجموعة من العادات البسيطة التي تساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد لنوم مريح.
ومن بين الخطوات التي يمكن أن تساعد على تحسين جودة النوم، الحرص على الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات محددة، والابتعاد عن الهاتف والشاشات قبل النوم، خصوصاً أن الضوء المنبعث منها قد يؤثر على الإحساس بالنعاس.
كما يُنصح بتجنب القهوة والشاي والمشروبات الغنية بالكافيين خلال الساعات المتأخرة من اليوم، مع تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة ومريحة، وممارسة تمارين التنفس والاسترخاء للتخفيف من التوتر والقلق.
وفي المقابل، ينبغي تجنب إجبار النفس على النوم، إذ يمكن مغادرة السرير لفترة قصيرة والقيام بنشاط هادئ في إضاءة خافتة، ثم العودة إليه عند الشعور بالنعاس. كما يُعد الاهتمام بالنشاط البدني خلال النهار وتجنب القيلولة الطويلة من العوامل التي تساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
وإذا استمر الأرق لأسابيع أو أصبح يؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب، مع تجنب تناول المنومات دون وصفة طبية.


