عبّر الفنان المغربي البشير عبدو عن أسفه إزاء غياب الدعم المنتظر من طرف عدد من النقابات والهيئات الفنية المغربية، خلال المحنة التي مر بها ابنه الفنان سعد لمجرد، مشيراً إلى أن الأسرة عاشت فترة صعبة كانت في أمسّ الحاجة خلالها إلى المساندة والتضامن من الوسط الفني الذي تنتمي إليه.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على خيبة أمل البشير عبدو من مواقف بعض الجهات التي كان ينتظر منها الوقوف إلى جانب أسرته في تلك المرحلة الحساسة، خاصة أن سعد لمجرد يُعد من الأسماء الفنية المغربية المعروفة، ويحظى بمتابعة واسعة داخل المغرب وخارجه.
وقد أعادت هذه التجربة طرح تساؤلات حول دور الهيئات المهنية في مساندة الفنانين خلال الأزمات والمحن التي يواجهونها.
ويعكس موقف البشير عبدو حجم التأثر الذي خلفته هذه التجربة في نفسه، باعتباره أباً عاش تفاصيل المحنة إلى جانب ابنه، في وقت كانت فيه الأسرة تنتظر مواقف أكثر تضامناً من بعض المؤسسات الفنية.


