أطلق الفنان والمنتج المغربي الشاب YM777 أغنيته الجديدة «ZIDOU»، في تعاون فني جمعه بالمجموعة المغربية العريقة «عبيدات الرما»، في تجربة موسيقية تسعى إلى المزج بين أصالة التراث المغربي والإيقاعات المعاصرة.
وتقدم «ZIDOU» مزيجاً موسيقياً يجمع بين إيقاعات الـAmapiano والموسيقى الشعبية المغربية، إلى جانب أسلوب YM777 في الراب والأداء الميلودي، ليقدم بذلك عملاً يلتقي فيه صوت جيل جديد مع واحد من أبرز أشكال التعبير الموسيقي المتجذر في الثقافة المغربية.
ولا يقتصر هذا التعاون على الجانب الفني فقط، إذ يحمل قصة شخصية مرتبطة بعائلة الفنان، بعدما سبق لمجموعة «عبيدات الرما» أن أحيت حفل زفاف والدي YM777.
وبعد سنوات، تجدد اللقاء بين الطرفين، لكن هذه المرة من خلال عمل فني جمع المجموعة بابن العائلة، فيما تم تصوير الفيديو الموسيقي داخل البيت العائلي نفسه الذي شهد ذلك اللقاء الأول.
ويمنح هذا البعد الشخصي أغنية «ZIDOU» خصوصية إضافية، باعتبارها جسراً بين الذاكرة العائلية والتراث الثقافي المغربي، وبين التجربة الموسيقية الحديثة التي يقترحها YM777، كما يعكس التعاون فكرة التواصل بين الأجيال، من خلال إدماج عناصر من التراث في إنتاج موسيقي معاصر.
ويأتي هذا العمل امتداداً لمسار YM777، الذي بدأ من الراب والـFreestyles، قبل أن يتجه تدريجياً نحو أسلوب أكثر ميلودية من خلال أعماله السابقة.
وإلى جانب أدائه، يشتغل الفنان على إنتاج عدد من أعماله، مع توظيف الآلات المغربية والإشارات العربية والعناصر المستوحاة من الثقافة الشعبية المغربية.
ويحمل عنوان الأغنية «ZIDOU»، أي «زيدوا»، دلالة مرتبطة بالطموح والرغبة في تحقيق المزيد من النجاح والتقدم.
وتتناول الأغنية الحالة النفسية التي يعيشها الفنان عندما يكون هدفه قريباً، لكنه لم يتحقق بعد، وما يرافق ذلك من طموح وضغط وإحباط وشكوك ورغبة في مواصلة الطريق.
وفي المقابل، تضيف «عبيدات الرما» حضوراً جماعياً وحيوية خاصة إلى العمل، لتخلق الأغنية توازناً بين الطاقة الشخصية التي يعبر عنها YM777 والطابع الجماعي والاحتفالي الذي تتميز به موسيقى المجموعة.
ويعزز الفيديو الموسيقي هذه الرؤية، من خلال أجواء مظلمة وUnderground تتداخل فيها مشاهد الاحتفال مع التوتر، بينما يضفي اختيار البيت العائلي مكاناً للتصوير بعداً رمزياً على العمل، باعتباره نقطة التقاء بين الماضي والحاضر.
ومن خلال «ZIDOU»، يواصل YM777 الاشتغال على هوية فنية تجمع بين التأثيرات الموسيقية العالمية والثقافة المغربية، في محاولة لتقديم التراث المحلي برؤية معاصرة، لا تكتفي باستحضار الماضي، بل تسعى إلى منحه حضوراً جديداً لدى الجيل الحالي.


