وجدت المدونة والمؤثرة المغربية كنزة الغماري نفسها في قلب جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بالعراق، بعدما أعادت صفحات وحسابات نشر مقطع فيديو قديم كانت قد شاركته رفقة والدها، مرفقا بادعاءات زائفة تزعم أن الرجل الظاهر في الفيديو مسؤول عراقي متورط في قضية مرتبطة بالفساد، ما تسبب في انتشار المقطع بشكل واسع وتحوله إلى “ترند”.
وسارعت كنزة الغماري إلى توضيح حقيقة الأمر عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، مؤكدة أن الفيديو شخصي ويجمعها بوالدها، ولا علاقة له بأي شخصية سياسية أو مسؤول عراقي.
كما عبرت عن صدمتها واستغرابها من استغلال صور عائلتها في سياقات مضللة، قائلة: “آش هاد المهزلة!”، في إشارة إلى رفضها الزج باسمها في قضايا لا تمت لها بأي صلة.


