يعد تعليم الطفل استخدام المرحاض، أو ما يعرف بـ”التدريب على الطاوليط”، من أهم المراحل التي يمر بها خلال سنواته الأولى. ويؤكد المختصون أن عمر السنتين يعتبر مناسبًا لبدء هذه الخطوة لدى العديد من الأطفال، شرط أن يكون الطفل مستعدًا جسديًا ونفسيًا، دون إجبار أو ضغط.
ويشير خبراء التربية إلى أن هناك علامات تدل على استعداد الطفل، من بينها قدرته على البقاء بحفاضة جافة لمدة ساعتين أو أكثر، وإظهار انزعاجه من الحفاضة المتسخة، وقدرته على الجلوس لبضع دقائق، بالإضافة إلى فهمه للتعليمات البسيطة والتعبير عن حاجته إلى التبول أو التبرز.
ولإنجاح هذه المرحلة، ينصح الآباء باختيار نونية أو مقعد مرحاض مناسب لحجم الطفل، وتعريفه بها بطريقة مرحة، مع تشجيعه على الجلوس عليها في أوقات محددة، مثل بعد الاستيقاظ أو بعد الوجبات، دون إجباره إذا رفض.
كما يلعب التشجيع دورًا أساسيًا في نجاح التدريب، إذ يفضل مدح الطفل عند كل محاولة ناجحة، واستخدام كلمات إيجابية أو ملصقات تشجيعية، مع تجنب العقاب أو التوبيخ عند وقوع الحوادث، لأنها جزء طبيعي من عملية التعلم.
ومن المفيد أيضًا إلباس الطفل ملابس سهلة الخلع، حتى يتمكن من استخدام المرحاض بسرعة، مع تعليمه تدريجيًا غسل اليدين بعد الانتهاء، لترسيخ عادات النظافة الشخصية منذ الصغر.
ويؤكد المختصون أن مدة تعلم استخدام المرحاض تختلف من طفل لآخر، فقد ينجح بعض الأطفال خلال أسابيع، بينما يحتاج آخرون إلى عدة أشهر. لذلك، فإن الصبر والتشجيع والاستمرارية تبقى مفاتيح النجاح في هذه المرحلة المهمة من نمو الطفل.إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة بصيغة صحفية أكثر جاذبية مع عنوان رئيسي وعنوان فرعي مناسبين لمواقع الأخبار والمجلات الإلكترونية.


