تصدر الفنان المصري تامر حسني وطليقته الفنانة بسمة بوسيل مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تفيد بتدخل تامر بشكل حازم لحماية خصوصية بسمة، إثر قيام أحد الأشخاص بتصويرها داخل أحد الكمبوندات السكنية.
وبحسب ما يتم تداوله على منصات التواصل، فإن الواقعة بدأت عندما لاحظ تامر حسني وجود شخص يقوم بتسجيل مقاطع فيديو لبسمة بوسيل دون موافقتها، ما دفعه إلى التدخل بشكل فوري لمنع استمرار التصوير، حفاظًا على خصوصيتها، وسط تفاعل واسع من الحاضرين.
وأثارت القصة جدلًا كبيرًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من أشاد بموقف تامر حسني واعتبره تصرفًا طبيعيًا لحماية أم أبنائه واحترامًا لخصوصيتها، وبين من دعا إلى انتظار الرواية الرسمية والتأكد من تفاصيل الحادثة قبل إصدار الأحكام.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من تامر حسني أو بسمة بوسيل يؤكد أو ينفي التفاصيل المتداولة بشأن الواقعة، ما يجعل معظم المعلومات المتداولة في إطار التقارير غير المؤكدة.


