مع مرور الوقت وانتهاء مفعول البروتين، تلاحظ العديد من النساء عودة الشعر إلى طبيعته المجعدة أو المتموجة، وهو ما قد يسبب صعوبة في التصفيف ويؤثر على مظهر الشعر.
لكن الخبراء يؤكدون أن التعامل الصحيح مع الشعر خلال هذه المرحلة يساعد على استعادة حيويته والحفاظ على مظهره الصحي.
ويُنصح في البداية بالاعتماد على قص الأطراف المتضررة بشكل تدريجي، خاصة إذا كان الشعر قد تعرض للجفاف أو التقصف نتيجة العلاجات الكيميائية المتكررة.
كما أن استخدام الشامبو الخالي من الكبريتات يساعد على تنظيف الشعر بلطف دون تجريده من الزيوت الطبيعية التي يحتاجها.
ومن الضروري كذلك التركيز على الترطيب العميق من خلال الأقنعة الطبيعية أو الماسكات الغنية بزيت الأركان، وزيت جوز الهند، وزبدة الشيا، إذ تساهم هذه المكونات في تغذية الشعر وتقليل الهيشان الذي غالباً ما يظهر بعد زوال تأثير البروتين.
كما ينصح المختصون بتجنب الاستخدام المفرط لأدوات التصفيف الحرارية مثل مجفف الشعر ومكواة التمليس، لأنها قد تزيد من جفاف الشعر وتؤثر على مرونته.
وفي المقابل، يمكن اللجوء إلى تسريحات واقية مثل الضفائر الفضفاضة للحفاظ على الشعر وتقليل التشابك.
وللحصول على نتائج أفضل، يُفضل اعتماد روتين عناية منتظم يشمل الترطيب الأسبوعي، واستخدام سيروم أو كريم مخصص للشعر المجعد، مما يساعد على إبراز التموجات الطبيعية بشكل صحي وجذاب.


