تُعد الشقيقة (الصداع النصفي) من أكثر أنواع الصداع إزعاجًا، إذ تتسبب في آلام نابضة قد تستمر لساعات أو حتى أيام، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالغثيان أو الحساسية تجاه الضوء والأصوات.
وبينما تتطلب بعض الحالات استشارة الطبيب والعلاج الدوائي، يمكن اللجوء إلى بعض الطرق المنزلية التي تساعد على التخفيف من الأعراض.
أولًا، يُنصح بالراحة في غرفة هادئة ومظلمة، لأن الضوء القوي والضوضاء قد يزيدان من حدة الألم لدى المصابين بالشقيقة.
كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الجسم على التعافي ويخفف من نوبات الصداع.
ويُعتبر شرب الماء بانتظام من أهم الخطوات المنزلية، إذ إن الجفاف قد يكون أحد الأسباب المحفزة للشقيقة.
لذلك يُفضل الحرص على الترطيب المستمر طوال اليوم.
كما يمكن وضع كمادات باردة على الجبهة أو مؤخرة الرقبة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، حيث تساعد البرودة على تهدئة الأوعية الدموية والتقليل من الشعور بالألم.
ومن المفيد أيضًا تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تحفز نوبات الشقيقة لدى بعض الأشخاص، مثل الكافيين الزائد، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة والغنية بالمواد الحافظة.
إلى جانب ذلك، تساعد تمارين الاسترخاء والتنفس العميق على تخفيف التوتر والضغط النفسي، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بظهور الشقيقة لدى الكثيرين.
ورغم فعالية هذه الطرق المنزلية في بعض الحالات، ينصح بمراجعة الطبيب إذا كانت النوبات متكررة أو شديدة أو مصحوبة بأعراض غير معتادة، للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.


