بعد اتخاذ قرار الفطام من الرضاعة الطبيعية، تدخل العديد من الأمهات مرحلة حساسة قد ترافقها أعراض مزعجة، أبرزها تحجر الثدي أو امتلاؤه بالحليب بشكل مؤلم.
هذه الحالة، المعروفة طبيًا باسم احتقان الثدي، تُعد شائعة، خاصة إذا تم الفطام بشكل مفاجئ.
لماذا يحدث تحجر الثدي بعد الفطام؟
عندما يتوقف الطفل عن الرضاعة، يستمر الجسم في إنتاج الحليب لفترة معينة، ما يؤدي إلى تراكمه داخل القنوات اللبنية، وبالتالي الشعور بالامتلاء، الألم، وأحيانًا التورم.
طرق فعالة للتخفيف من تحجر الثدي:
التدرج في الفطام:
أفضل طريقة لتفادي هذه المشكلة هي تقليل عدد الرضعات تدريجيًا، مما يسمح للجسم بالتأقلم وتقليل إنتاج الحليب بشكل طبيعي.
تفريغ بسيط للثدي:
يمكن شفط كمية قليلة من الحليب يدويًا أو باستخدام مضخة، فقط لتخفيف الضغط، دون تفريغه بالكامل حتى لا يُحفَّز إنتاج المزيد.
الكمادات الباردة:
وضع كمادات باردة على الثدي يساعد في تقليل التورم وتخفيف الألم.
ارتداء حمالة صدر مريحة:
اختيار حمالة داعمة وغير ضيقة يساهم في تقليل الاحتقان وتوفير الراحة.
تجنب التحفيز:
يُنصح بتفادي لمس الثدي أو تحفيزه بشكل متكرر، لأن ذلك قد يزيد من إفراز الحليب.
استخدام بعض الأعشاب:
تشير بعض التجارب إلى أن شرب منقوع الميرمية أو النعناع قد يساعد في تقليل إنتاج الحليب، لكن يُفضل استشارة مختص قبل ذلك.


