أثارت الإعلامية المغربية نادية لمودن تفاعلاً واسعاً بعد حديثها الصريح خلال إحدى حلقات البودكاست، حيث كشفت عن جانب إنساني من حياتها المهنية، مؤكدة أن التزامها بتقديم النشرة الإخبارية الليلية يفرض عليها ضغوطاً كبيرة، خاصة على مستوى التوفيق بين العمل والأسرة.
وأوضحت أنها كثيراً ما تشعر بالتقصير في حق منزلها وأطفالها، خصوصاً بسبب ساعات العمل الطويلة التي تحرمها من قضاء وقت كافٍ معهم.
وأضافت لمودن أن هذا الإحساس يلازمها بشكل مستمر، رغم حبها الكبير لمهنتها وشغفها بالإعلام، مشيرة إلى أن العمل في المجال الصحفي، خصوصاً في الأخبار، يتطلب تضحيات يومية قد تكون على حساب الحياة الشخصية.
وقد لقيت تصريحاتها تعاطفاً كبيراً من طرف الجمهور، خاصة النساء العاملات اللواتي يعشن نفس التحديات في تحقيق التوازن بين النجاح المهني والاستقرار الأسري.


