أصبح ما يُعرف بـ“الصيام المائي” من أكثر الطرق تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي لخسارة الوزن بسرعة، حيث يعتمد على الامتناع عن تناول الطعام والاكتفاء بشرب الماء فقط لفترة محددة.
ورغم أن هذه الطريقة قد تؤدي إلى فقدان سريع للوزن في البداية، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن هذا النقص غالباً ما يكون ناتجاً عن فقدان الماء والكتلة العضلية، وليس الدهون بشكل صحي ومستدام، مما قد يؤدي إلى استعادة الوزن لاحقاً بشكل أسرع.
وفي المقابل، يحمل الصيام المائي عدة مخاطر صحية، خاصة عند المراهقين، من بينها انخفاض مستوى السكر في الدم، الدوخة، التعب الشديد، ونقص الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للنمو والحفاظ على وظائفه الحيوية.
كما أن اتباعه دون إشراف طبي قد يؤثر سلباً على التركيز والطاقة اليومية، بل وقد يسبب اضطرابات صحية أكثر خطورة.
لذلك، ينصح المختصون بالاعتماد على طرق آمنة مثل تقليل السعرات بشكل معتدل، تناول وجبات متوازنة، شرب الماء بانتظام، وممارسة الرياضة، باعتبارها وسائل فعالة وصحية لخسارة الوزن دون تعريض الجسم لمخاطر غير ضرورية.


