مع اعتماد الساعة الإضافية في عدد من الدول، يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع هذا التغيير الزمني الذي يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، فاضطراب مواعيد النوم والاستيقاظ قد يؤدي إلى الشعور بالتعب، وقلة التركيز، وتراجع الإنتاجية، خاصة خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد.
كما قد يعاني البعض من اضطرابات في المزاج، مثل التوتر أو القلق، نتيجة اختلال التوازن الطبيعي الذي اعتاد عليه الجسم.
ولتجاوز هذه التأثيرات، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على التكيف بشكل تدريجي، من بينها النوم المبكر قبل أيام من تغيير الساعة، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إضافة إلى التعرض لأشعة الشمس في الصباح لتنظيم الساعة الداخلية للجسم.
كما يُفضل الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة نشاط بدني خفيف لتحفيز الجسم على التأقلم. إن التعامل الواعي مع الساعة الإضافية يساهم في تقليل آثارها السلبية والحفاظ على صحة جيدة ونمط حياة متوازن.


