بعد شهر رمضان، يعاني الكثير من الأشخاص من اضطراب في نظام النوم نتيجة التغيرات التي تطرأ على مواعيد الأكل والسهر، حيث يعتاد الجسم على النوم في ساعات متأخرة والاستيقاظ للسحور، مما يخلّ بإيقاع الساعة البيولوجية.
ومع انتهاء الشهر الفضيل، يصبح من الضروري إعادة تنظيم النوم بشكل تدريجي لتفادي الشعور بالإرهاق وقلة التركيز خلال اليوم.
ويؤكد خبراء الصحة أن العودة المفاجئة للنظام القديم قد تكون صعبة، لذلك يُنصح باعتماد خطة تدريجية تقوم على تقديم موعد النوم يومياً بنحو 15 إلى 30 دقيقة، إلى أن يصل الشخص إلى التوقيت المناسب.
ومن بين الخطوات الأساسية التي تساعد على تحسين جودة النوم، الحرص على تجنب المنبهات مثل القهوة والشاي في المساء، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، لما لها من تأثير سلبي على إفراز هرمون النوم.
كما يُنصح بممارسة نشاط بدني خفيف خلال النهار، وتناول وجبات متوازنة في أوقات منتظمة، مما يساعد الجسم على استعادة توازنه الطبيعي.
ولا يقل أهمية عن ذلك، تهيئة بيئة مريحة للنوم، كخفض الإضاءة وتوفير جو هادئ، فكل هذه العوامل تساهم في عودة تدريجية وسلسة إلى نظام نوم صحي بعد رمضان.


