أثار الإعلامي المغربي رشيد الإدريسي جدلًا واسعًا بعد نشره تدوينة عبر حسابه على إنستغرام أعاد فيها تداول مقولة تُنسب إلى الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله: “في اليوم الذي سنفتح فيه أول دار للعجزة في المغرب سيكون مجتمعنا في طور الانقراض”.
وسرعان ما انتشرت التدوينة على نطاق واسع، لتشعل نقاشًا حادًا بين المتابعين حول دلالاتها الاجتماعية وما تحمله من رسائل مرتبطة بقيم التكافل الأسري ومكانة كبار السن داخل المجتمع المغربي.
وانقسمت الآراء بين من اعتبر الخطوة تذكيرًا بأهمية الحفاظ على الروابط العائلية وصون كرامة المسنين، في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، وبين من رأى أن إعادة نشر مثل هذه الأقوال قد تُفهم خارج سياقها التاريخي وتستعمل لإثارة الجدل أكثر من فتح نقاش هادئ وبنّاء.
وبين هذا وذاك، أعادت التدوينة إلى الواجهة نقاشًا عميقًا حول واقع رعاية المسنين بالمغرب وحدود المسؤولية الأسرية والمجتمعية في زمن التغيرات.


