أعلنت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود عبر حسابها على إنستغرام تحديد موعد محاكمتها وزوجها في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا مؤخراً والمتعلقة باتهامات بـ غسيل الأموال وغيرها من الشبهات القانونية، حيث من المقرر أن تمتثل أمام القضاء في 18 فبراير الجاري للنظر في ملف القضية بعد أن أُخلي سبيلهما بكفالة مالية في وقت سابق ضمن الإجراءات القانونية الجارية.
وجاء إعلانها مصحوبًا برسالة مؤثرة طلبت فيها من متابعيها الدعاء لها ولزوجها خلال هذه المرحلة الصعبة، موجهة لهم كلمات عاطفية واعتبارهم “أهلها” الذين رافقوها في مسيرتها الرقمية الطويلة.
وقد سلطت منشورات خلود الأخيرة الضوء مجدداً على القضية التي شغلت الرأي العام، خاصة في ظل استمرار التحقيقات والإجراءات القضائية رغم دفاعها وزوجها المستمر عن شرعية مصادر دخلهما وأنشطتهما المالية، مؤكدين أن كل ما يتحصلان عليه من إيرادات أعمال إعلانية واستثمارات هو قانوني ومعلن.
وتفاعلت قاعدة جماهيرية واسعة مع دعوة خلود للدعاء، معبرين عن دعمهم لها في هذه المرحلة، بينما يستمر النقاش حول تفاصيل القضية وخطواتها المقبلة داخل محكمة القضاء.


