في تدوينتها اللافتة «التمثيل ماشي لعب الأدوار.. هو لعب على المشاعر»، قدّمت الفنانة زهيرة صادق قراءة عميقة لمفهوم التمثيل، مبتعدةً عن النظرة السطحية التي تختزل المهنة في حفظ النصوص وتقمّص الشخصيات.
صادق شدّدت على أن جوهر الأداء التمثيلي يكمن في القدرة على النفاذ إلى وجدان الإنسان، وتحريك الأحاسيس بصدق، لا في تغيير الأقنعة فقط.
التدوينة لاقت تفاعلًا واسعًا، لأنها أعادت النقاش إلى أساس الفن وقيمته، خصوصًا في زمن تُقاس فيه الأعمال أحيانًا بالأرقام والانتشار أكثر من عمق التأثير.

