يُعدّ الكشف عن جنس الجنين من أكثر اللحظات انتظارًا لدى الوالدين، إذ يرافقه شغف وفضول كبيران لمعرفة هوية المولود القادم.
ومع تطور التقنيات الطبية، بات هذا الأمر ممكنًا في مراحل مبكرة من الحمل، إلا أن التساؤل الأهم يبقى: في أي شهر يُفضَّل الكشف عن جنس الجنين بدقة؟
يؤكد الأطباء أن الشهر الرابع من الحمل يُعدّ الوقت الأنسب والأكثر شيوعًا للكشف عن جنس الجنين باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، ففي هذه المرحلة تكون الأعضاء التناسلية قد تطورت بشكل كافٍ يسمح للطبيب برؤيتها بوضوح نسبي، مما يزيد من دقة التشخيص.
وفي بعض الحالات، يمكن للطبيب محاولة تحديد جنس الجنين في نهاية الشهر الثالث، إلا أن هذه المحاولة تبقى غير مؤكدة بشكل كامل، إذ قد لا تكون الأعضاء التناسلية واضحة بما يكفي، ما يرفع احتمال الخطأ.
أما خلال الشهر الخامس، فتزداد دقة الكشف بشكل كبير، حيث يكون الجنين قد نما بصورة أوضح، وتصبح الرؤية أسهل، خاصة إذا كانت وضعية الجنين مناسبة أثناء الفحص. لذلك، يُعتبر هذا الشهر خيارًا مثاليًا لمن يرغب في تأكيد النتيجة بشكل نهائي.
ويرى المختصون أن الهدف الأساسي من الفحوصات الطبية أثناء الحمل لا يقتصر على معرفة جنس الجنين، بل يركّز بالدرجة الأولى على الاطمئنان على صحته وسلامة نموه. ولهذا ينصح الأطباء بعدم القلق أو الإلحاح المبكر على معرفة الجنس، وترك الأمر للتوقيت الطبي الأنسب.

