أثارت تدوينة الإعلامي المغربي رشيد العلالي، التي قال فيها: “ماعمركم غادي تقدرو تبعدو على الأنترنيت”، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لما تحمله من دلالة عميقة على التحولات التي يعرفها المجال الرقمي في حياة الأفراد والمجتمعات.
وجاءت هذه العبارة في سياق نقدي يعكس وعي العلالي بقوة الإنترنت وتأثيره المتزايد، حيث لم يعد مجرد وسيلة ترفيه أو تواصل، بل أصبح فضاءً لصناعة الرأي العام، وتشكيل الوعي، وممارسة حرية التعبير، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.


