يخوض المغني مهدي فاضيلي أولى تجاربه في مجال التمثيل من خلال مشاركته في السيتكوم الجديد “عمارة السعادة”، في خطوة فنية لافتة تعكس رغبته في توسيع آفاقه الإبداعية خارج الإطار الغنائي.
ويُعد هذا العمل محطة مهمة في مسار فاضيلي، الذي استطاع خلال السنوات الماضية أن يكوّن قاعدة جماهيرية بفضل صوته وأغانيه التي لاقت انتشارًا واسعًا، ليقرر اليوم خوض تحدٍّ جديد يتطلب أدوات مختلفة وحضورًا تمثيليًا أمام الكاميرا.
ويقدّم مهدي فاضيلي في “عمارة السعادة” شخصية تحمل طابعًا كوميديًا قريبًا من الجمهور، منسجمة مع أجواء السيتكوم التي تعتمد على مواقف يومية طريفة داخل عمارة سكنية تجمع شخصيات متنوعة.


