في أحدث تدوينة له، لفت الفنان الشعبي وليد الرحماني الأنظار بتعريف عميق لمعنى الإبداع، حيث أكد أن “الفنان الحقيقي هو منجم للأحاسيس يترجم مشاعره ومخيلته إلى أعمال تبهر الناظرين”، عبارة مكثفة تعكس رؤية فنية تنبع من الصدق الداخلي قبل أي اعتبار آخر.
وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة حول دور الفنان في ملامسة وجدان الجمهور، إذ يرى الرحماني أن الفن ليس مجرد أداء أو تقنية، بل حالة شعورية تتحول إلى إبداع حي يصل إلى المتلقي ويترك فيه أثراً دائماً.


