نشر الفنان المغربي زهير بهاوي صورة حديثة له رفقة ابنته على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها الاثنان مرتديين قميص المنتخب الوطني المغربي، في لحظة عائلية عفوية حملت الكثير من الدلالات الوطنية.
وأرفق بهاوي الصورة بتعليق مؤثر قال فيه: «حبنا لبلادنا مغروس فينا وفوليداتنا ماكيتبدلش بنتيجة»، في إشارة واضحة إلى أن حب الوطن والانتماء للراية المغربية ثابت ولا يرتبط بنتائج المباريات أو التقلبات الرياضية.
وقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعاً من طرف متابعي الفنان وزملائه في الوسط الفني، حيث أشاد الكثيرون بالرسالة التي يحملها المنشور، معتبرين إياه تجسيداً حقيقياً لروح الانتماء وغرس القيم الوطنية في الأجيال الصاعدة. ويُعرف زهير بهاوي بتفاعله المستمر مع جمهوره ومشاركته لحظات من حياته الشخصية، ما يجعله قريباً من متابعيه، خاصة عندما يتعلق الأمر بحب الوطن ودعم المنتخب المغربي في مختلف المناسبات.



