تعرضت المدونة المغربية مروى إبراهيم لموجة من الانتقادات الصادمة بعد أن أقدمت إحدى متابعاتها على توجيه دعاء قاسٍ إلى جنينها بالموت يوم ولادته، عبر رسالة خاصة على تطبيق إنستغرام.
الحادثة أثارت استياءً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون تجاوزًا خطيرًا للحدود الأخلاقية، خاصة حين يتعلق الأمر بالأمومة والأطفال.
وفي ردها على الرسالة، اختارت مروى أسلوبًا ساخرًا يعكس عدم تأثرها بالإساءة، حيث كتبت: «فراسكم والله ما عصبني الميساج قد ما ضحكني مستوى ديال هاد الناس لمراض عقليا».



