ضغوط اقتصادية خانقة، أبرزها البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن.
تكاليف زواج باهظة تفرضها العادات والتقاليد وتثقل كاهل الشباب.
خوف متزايد من الفشل الزوجي في ظل ارتفاع نسب الطلاق.
تغيّر أولويات الشباب وتراجع مكانة الزواج كخيار مبكر.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في رفع سقف التوقعات غير الواقعية.
تداعيات مقلقة
تأخر سن الزواج وتراجع معدلات الإنجاب.
تفكك اجتماعي تدريجي وزيادة الشعور بالعزلة.
آثار نفسية تهدد استقرار الشباب ومستقبل الأسرة.
الحلول المطروحة
سياسات تشغيل فعالة تضمن الاستقرار المادي للشباب.
تبسيط الزواج ومحاربة ثقافة المظاهر.
دعم حكومي عبر قروض وتسهيلات سكنية.
تعزيز برامج التوعية والتأهيل الأسري قبل الزواج.


