في السنوات الأخيرة، أصبح “البروتين للشعر” واحدًا من أكثر العلاجات انتشارًا في صالونات التجميل، خاصة بين من يعانون من تلف الشعر أو هيشانه. يُروَّج له كحل سحري يمنح الشعر نعومة ولمعانًا وقوة، لكن خلف هذه الوعود تختبئ تساؤلات مهمة حول أضراره وآثاره طويلة المدى، خصوصًا عند سوء الاستخدام.
ما هو بروتين الشعر؟
بروتين الشعر هو علاج تجميلي يعتمد على مواد بروتينية (مثل الكيراتين أو الكولاجين) تهدف إلى تعويض الفقد في بنية الشعرة نتيجة الصبغات، الحرارة، أو العوامل البيئية. يعمل البروتين على تغليف الشعرة وملء الفراغات فيها، ما يجعلها تبدو أكثر نعومة واستقامة.
الفوائد المعلنة
لا يمكن إنكار أن البروتين يمنح نتائج سريعة وملحوظة، من أبرزها:
تقليل الهيشان والتقصف
زيادة لمعان الشعر وسهولة تصفيفه
مظهر صحي وناعم يدوم لعدة أسابيع
هذه النتائج تجعل الكثيرين يقبلون عليه دون تردد، خاصة قبل المناسبات المهمة.
الوجه الآخر: الأضرار المحتملة
رغم الفوائد، يحذّر خبراء العناية بالشعر من الإفراط في استخدام البروتين أو اللجوء إلى أنواع غير موثوقة، لما قد يسببه من أضرار، منها:
جفاف الشعر: الاستخدام المتكرر قد يجعل الشعر قاسيًا وهشًا بدلًا من مرونته الطبيعية.
تساقط الشعر: بعض العلاجات تحتوي على مواد كيميائية قوية تضعف الجذور مع الوقت.
تهيج فروة الرأس: خاصة عند وجود مواد غير آمنة أو عند تطبيقه بشكل خاطئ.
نتائج عكسية على المدى الطويل: إذ قد يبدو الشعر صحيًا مؤقتًا، لكنه يتضرر تدريجيًا من الداخل.
متى يكون البروتين غير مناسب؟
لا يُنصح بالبروتين لكل أنواع الشعر. فالشعر الصحي أو قليل التلف قد لا يحتاجه، بل قد يتضرر منه. كما أن شعر الأطفال والمراهقين أكثر حساسية، ويُفضَّل تجنب هذه العلاجات القوية لهم.
الاستخدام الآمن: كيف نوازن؟
للاستفادة من البروتين دون الوقوع في أضراره، ينصح المختصون بـ:
التأكد من مكونات المنتج وخلوّه من المواد الضارة
عدم تكرار العلاج بفواصل زمنية قصيرة
استشارة مختص قبل التطبيق
الاهتمام بالترطيب والعناية اليومية بعد العلاج


