تعد العلاقة الجنسية جزءًا أساسيًا من التوازن العاطفي بين الزوجين، غير أن التوتر في هذا الجانب بات ظاهرة متكررة تهدد استقرار كثير من العلاقات الزوجية.
يؤكد خبراء العلاقات الأسرية أن الضغوط النفسية والاقتصادية تأتي في مقدمة أسباب هذا التوتر، يليها ضعف التواصل العاطفي بين الطرفين، والملل والروتين الذي يقتل الشغف مع مرور الوقت. كما تلعب المشكلات الصحية أو الهرمونية دورًا مهمًا في ضعف الرغبة أو صعوبة الأداء الجنسي.
وتوضح المستشارة الأسرية د. ليلى الحربي أن “التوتر الجنسي غير المعالج يتحول مع الوقت إلى فجوة عاطفية تؤثر في الثقة والمودة بين الزوجين، وقد تنعكس سلبًا على الحياة الأسرية بأكملها”.
ومن أبرز الآثار الناتجة عن هذا التوتر: تزايد الخلافات اليومية، ضعف الثقة بالنفس، وتراجع التواصل الإنساني بين الزوجين.
ويؤكد الخبراء أن الحل يبدأ بـ الحوار الصريح والاحترام المتبادل، إضافة إلى تخصيص وقت للاسترخاء المشترك، والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية. وعند استمرار المشكلة، يُنصح باللجوء إلى استشارة مختص نفسي أو طبي دون حرج.


