شهد برنامج “ستاند آب” في موسمه العاشر تغييراً ملحوظاً في تركيبته الفنية، خصوصاً على مستوى لجنة التحكيم، حيث تم الإعلان عن انضمام كل من فدوى طالب، طاليس، وباسو لتقييم العروض الكوميدية المقدمة من المشاركين الجدد.
هذا التحول في أسماء اللجنة شكّل موضوعاً واسع النقاش بين متابعي البرنامج، الذين يعتبرونه أحد أبرز المنابر لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب.
جاء هذا التغيير بعد عدة مواسم حافظ فيها البرنامج على نفس الأسماء تقريباً داخل لجنة التحكيم، مثل محمد الخياري، لطيفة أحرار، نورة الصقلي، ودنيا بوطازوت، ما جعل القائمين على البرنامج يرون أن الوقت قد حان لتجديد الدماء ومنح نَفَس جديد للمنافسة.
الجمهور انقسم بين مؤيد ومعارض لهذا التغيير، فهناك فئة رحبت بالوجوه الجديدة واعتبرتها نقلة ضرورية لتجديد البرنامج بعد تسع سنوات من الاعتماد على نفس الطابع التحكيمي، معتبرين أن وجود أسماء شابة ومحبوبة سيجعل التحكيم أكثر تلقائية وأقرب إلى روح الكوميديا المعاصرة، في المقابل، عبّر البعض عن حنينهم إلى اللجنة السابقة، التي رأوا فيها توازناً بين الخبرة الفنية والصرامة في التقييم، معتبرين أن الأسماء الجديدة قد تركز على الجانب الشعبي أكثر من العمق الفني.
ورغم التباين في المواقف، فإن الغالبية تتفق على أن الموسم العاشر من “ستاند آب” يفتح مرحلة جديدة في مسار البرنامج، سواء من حيث الشكل أو المضمون, فالتحدي الأكبر أمام اللجنة الجديدة سيكون في كيفية التعامل مع جيل جديد من المتسابقين، أغلبهم نشأ في فضاء رقمي يعتمد على الكوميديا السريعة والمحتوى القصير، وهو ما يتطلب فهماً مختلفاً لطبيعة الدعابة وأساليب الإقناع أمام الجمهور.


