في إطار سعيها للحفاظ على التراث الثقافي والروحي المغربي، وبعد النجاح الكبير الذي عرفته النسخة الأولى، تنظم جمعية سيدي علي للتمكين والتنمية النسخة الثانية من المهرجان الوطني للحمادشة تحت شعار: “اللون الصوفي: تراث ورؤية”، بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء، ومجلس عمالة مكناس، وجماعة المشور السعيد مكناس، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 10 شتنبر 2025 برحاب الزاوية الحمدوشية بمركز سيدي علي بن حمدوش – مكناس، تزامنًا مع فعاليات الموسم الديني السنوي للولي الصالح سيدي علي بن حمدوش، واحتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف.
وسيحضر، يومه الأحد بمقر مجلس عمالة إقليم مكناس، رئيس مجلس عمالة مكناس، إلى جانب المشاركين والضيوف، لتقديم ندوة علمية بمشاركة 150 فردًا، كحفل ديني منظم ضمن فعاليات المهرجان والملتقى الديني، وذلك يوم الثلاثاء 09 شتنبر 2025 ابتداءً من الساعة 17:00 برحاب الزاوية الحمدوشية، في أجواء صوفية وروحية تجمع بين الإنشادات الدينية الأصيلة، والعروض الفنية المتميزة، بمشاركة فرق ومجموعات من مختلف ربوع المملكة.
يُذكر أن تنظيم المهرجان يأتي في إطار جهود مشتركة بين الرابطة المحمدية للعلماء، وجمعية سيدي علي للتمكين والتنمية، للحفاظ على التراث الثقافي والروحي المغربي وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية.
ويعد هذا المهرجان موعدًا ثقافيًا وفنيًا سنويًا يهدف إلى إبراز الموروث الروحي والموسيقي للطريقة الحمدوشية، وتعزيز مكانته كخصوصية مغربية للاحتفاء بالثقافة الصوفية. حيث ستتوسع دائرة المشاركة لتشمل فرقًا من مختلف أنحاء المغرب، إلى جانب تنظيم المسابقة العلمية الكبرى في فن السماع والمديح، وتجمع الشباب والأجيال الصاعدة على التعرف على هذا التراث المغربي الأصيل، والمساهمة في خلق فضاءات للتبادل الثقافي والفني بين المشاركين والزوار.
وستعرف هذه الدورة مشاركة أكثر من تسع طوائف وفرق صوفية قادمة من مختلف ربوع المملكة، في مشهد فني يعكس تنوع الموروث الصوفي وغناه على المستوى الوطني. كما ستتضمن فقرات أخرى، من بينها لقاءات تواصلية بين الطلبة والباحثين والمشاركين حول موضوع التصوف في المغرب وأبعاده الدينية والثقافية والفكرية، إضافة إلى ورشات تعليمية تربوية لفائدة التلاميذ والشباب، فضلًا عن عروض مسرحية وأنشطة موازية أخرى ستسهر على تنظيمها جمعيات محلية

