تعرف على ستة من أكثر الأوضاع الجنسية فاعلية في حدوث عملية الحمل، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى الطبيب لمعرفة أي من الأوضاع الآتية مناسب للحالة الصحية لكل من الرجل والمرأة، إذ قد لا تناسب بعض الأوضاع الجنسية الحالة الصحية لأحد الشريكين أو كليهما.
1. وضع الاستلقاء
أو الوضع التقليدي وهو أكثر الأوضاع الجنسية شيوعًا ومن أقدمها، وفي هذا الوضع تستلقي المرأة على ظهرها وتفتح قدميها على أن يستلقي الرجل بكامل جسده فوقها أو يستند إلى ذراعيه للتخفيف من وزنه.
يزيد هذا الوضع من قدرة العضو الذكري على الاختراق وضمان أن يصل السائل المنوي إلى الرحم لكونه متوافقًا مع قانون الجاذبية، إضافة إلى مزايا هذا الوضع من التواصل الأفضل مع الشريك.
2. الوضع الخلفي في المهبل
وهذا من أفضل الأوضاع الجنسية لحدوث الحمل والتي تحقق اختراقًا أعمق للعضو الذكري، وهو الوضع الذي يشير إليه الكثير باسم وضع الكلب بحيث تكون المرأة على يديها وركبتيها ويعاشرها الرجل من الخلف.
ويعتقد أنه كلما زاد قرب العضو الذكري من عنق الرحم خلال العملية الجنسية كلما سهل ذلك وصول الحيوانات المنوية إلى هدفها أي الإخصاب، ويحقق هذا الوضع توافقًا مع قانون الجاذبية أيضًا.
3. وضع الفارس
في هذا الوضع من قائمة أفضل الأوضاع الجنسية لحدوث الحمل بحيث تكون المرأة في الأعلى ويستلقي الرجل على ظهره وتمتطي المرأة عضوه الذكري.
ورغم أن هذا الوضع ضد قانون الجاذبية إلا أن بعض الخبراء يعتقدون أنه ليس ثمة فارقًا حقيقيًا هنا خاصة إذا كانت الحيوانات المنوية سريعة، لكن هذا الوضع يعد من أكثر الأوضاع إمتاعًا للمرأة.
4. وضع الملعقة
وهو أن يستلقي الشريكان على نفس الجانب، بحيث يواجه ظهر المرأة الجزء الأمامي للرجل ويحدث الاتصال في المهبل، يرجع تسمية هذا الوضع بوضع الملعقة لتشابهه مع وضع ملعقتين فوق بعضيهما.
ورغم أن الإيلاج لا يكون عميقًا جدًا إلا أن زيادة درجة الاسترخاء المصاحبة لهذا الوضع تزيد من فرص التخصيب.
5. وضع الاستلقاء على الحافة
في هذا الوضع تستلقي المرأة على حافة الأريكة أو السرير ومن ثم يولج الرجل عضوه الذكري من الأمام جاثيًا على ركبتيه أو واقفًا. ويدخل هذا الوضع ضمن قائمة أفضل الأوضاع الجنسية لحدوث الحمل لكونه من أكثر الأوضاع التي يحدث فيها إيلاج كامل وعميق، إضافة إلى المتعة الجنسية الكبيرة الناتجة عنه.


