تُعدّ النحافة الشديدة من المشكلات التي قد تؤثر على صحة الجسم ومظهره ونشاطه اليومي، خصوصًا عندما يكون انخفاض الوزن كبيرًا أو يحدث بشكل مفاجئ.
ولا ترتبط النحافة دائمًا بقلة تناول الطعام، فقد تكون وراءها أسباب مختلفة، من بينها ضعف الشهية، اضطرابات الجهاز الهضمي، مشاكل الغدة الدرقية، بعض الأمراض المزمنة أو عوامل نفسية، لذلك يبقى تحديد السبب خطوة أساسية قبل البدء في أي برنامج لزيادة الوزن.
ولزيادة الوزن بطريقة صحية، ينصح بالتركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والسعرات الحرارية، بدل الاعتماد فقط على الحلويات والوجبات السريعة.
ويمكن تقسيم الطعام إلى عدة وجبات صغيرة خلال اليوم، مع إضافة مصادر البروتين مثل البيض، الدجاج، الأسماك، اللحوم والبقوليات، إلى جانب الكربوهيدرات مثل الأرز والبطاطس والخبز والحبوب الكاملة.
كما يمكن الاستفادة من الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات وزبدة الفول السوداني، مع تناول الحليب ومشتقاته إذا كانت مناسبة للجسم.
ولا يقتصر علاج النحافة على الطعام فقط، إذ يمكن أن تساعد ممارسة تمارين المقاومة، مثل تمارين الأوزان، على بناء الكتلة العضلية بدل زيادة الدهون فقط.
كما يُنصح بالحصول على نوم كافٍ وشرب كمية مناسبة من الماء، وتجنب الاعتماد على أدوية أو خلطات لزيادة الوزن دون استشارة الطبيب.
وفي حال كانت النحافة شديدة جدًا، أو ترافقها أعراض مثل فقدان الوزن المستمر، التعب الشديد، فقدان الشهية، الإسهال المتكرر، آلام البطن أو خفقان القلب، فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والبحث عن السبب الحقيقي.
فزيادة الوزن بشكل صحي تحتاج إلى خطة مناسبة للحالة، وقد تتطلب أحيانًا متابعة طبيب أو أخصائي تغذية لضمان الوصول إلى وزن مناسب بطريقة آمنة ومستدامة.


