تُعد رائحة التعرق من الأمور الشائعة خلال فترة المراهقة، خصوصًا مع التغيرات الهرمونية التي يعرفها الجسم في هذه المرحلة. ومع زيادة نشاط الغدد العرقية، قد تصبح الرائحة أكثر وضوحًا، ما يسبب الإحراج أو فقدان الثقة بالنفس لدى بعض المراهقين. وتزداد المشكلة مع ارتفاع درجات الحرارة، ممارسة الرياضة أو ارتداء الملابس لفترات طويلة.
وللتقليل من رائحة التعرق، ينصح بالاستحمام بانتظام، مع التركيز على تنظيف مناطق مثل الإبطين والقدمين، وتجفيف الجسم جيدًا بعد الاستحمام. كما يُفضل استعمال مزيل عرق أو مضاد للتعرق مناسب للبشرة، إلى جانب تغيير الملابس الداخلية والجوارب يوميًا، واختيار ملابس قطنية وفضفاضة تساعد على تهوية الجسم وامتصاص العرق.
ولا تقتصر العناية على النظافة الخارجية فقط، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تساعد أيضًا في الحد من الرائحة، مثل شرب كمية كافية من الماء، والحفاظ على نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة التي قد تزيد الرائحة لدى بعض الأشخاص، مثل الأطعمة شديدة التوابل.
كما ينبغي تجنب وضع العطر فوق رائحة العرق مباشرة، لأن ذلك لا يزيل الرائحة وقد يؤدي إلى مزج روائح أكثر إزعاجًا.
وفي حال كانت رائحة الجسم قوية جدًا ومستمرة رغم الاهتمام بالنظافة والاستحمام وتغيير الملابس، أو ظهرت بشكل مفاجئ ومختلف عن المعتاد، فمن الأفضل استشارة طبيب، خاصة إذا ترافق الأمر مع أعراض أخرى. فالرائحة القوية لا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكنها أحيانًا تستحق التقييم الطبي للتأكد من عدم وجود سبب يحتاج إلى علاج.

