رغم ارتباط الزكام في أذهان الكثيرين بفصل الشتاء، إلا أنه قد يصيب الأشخاص أيضًا خلال فصل الصيف نتيجة التعرض المفاجئ لتغيرات درجات الحرارة، أو الإفراط في استخدام أجهزة التكييف، أو الانتقال بين الأماكن الحارة والباردة بشكل متكرر.
كما يمكن أن تؤدي العدوى الفيروسية إلى الإصابة بالزكام في أي وقت من السنة، ما يسبب أعراضًا مزعجة مثل انسداد الأنف، والعطس، والتهاب الحلق، والسعال، والشعور بالإرهاق.
وينصح الخبراء بالحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الدافئة للمساعدة على ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان.
كما يمكن استخدام محلول ملحي للأنف لتقليل الانسداد، والغرغرة بالماء الدافئ والملح لتخفيف التهاب الحلق، وفي حال ارتفاع الحرارة أو الشعور بآلام في الجسم، يمكن اللجوء إلى الأدوية المناسبة بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة بالنسبة للأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
ويؤكد المختصون أن الاستخدام المفرط للمكيفات قد يزيد من تهيج الجهاز التنفسي، لذلك يُفضل ضبط درجة الحرارة بشكل معتدل وتجنب توجيه الهواء البارد مباشرة نحو الجسم.
كما يُنصح بغسل اليدين بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C لدعم جهاز المناعة.
ورغم أن الزكام غالبًا ما يختفي تلقائيًا خلال أسبوع إلى عشرة أيام، فإن استمرار الأعراض لفترة أطول، أو ارتفاع الحرارة بشكل كبير، أو صعوبة التنفس، أو ظهور آلام شديدة في الصدر، يستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود عدوى أخرى تحتاج إلى علاج مختلف.
ويظل الالتزام بالعادات الصحية والوقاية أفضل وسيلة لتقليل خطر الإصابة بالزكام، سواء في الصيف أو في الشتاء.


