اختتمت، مساء أمس الجمعة 24 يوليوز 2026، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، التي احتضنها فضاء كنيسة القلب المقدس بالعاصمة الاقتصادية، بتتويج عدد من الأفلام العربية المشاركة في المسابقتين الرسميتين للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة.
وكانت السينما المصرية أبرز المتوجين في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بعدما حصد فيلم “شكوى رقم 713317” للمخرج ياسر الشافعي الجائزة الكبرى، فيما نال بطل العمل الفنان محمود حميدة جائزة أحسن دور رجالي.
وعادت جائزة أحسن فيلم وثائقي طويل إلى الفيلم المغربي “هذا البحر لي” للمخرج سالم بلال، فيما فاز المخرج المغربي ياسين فنان بجائزة أحسن سيناريو عن فيلم “النمل”.
وفي فئة التمثيل النسائي، توجت الممثلة زينب المالكي بجائزة أحسن دور نسائي عن أدائها في فيلم “كأن لم يكن” للمخرجة التونسية سارة عبييدي.
كما منحت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة جائزتها الخاصة لفيلم “فلانة” للمخرجة العراقية زهرة غندور، تقديرا لرؤيتها الإخراجية والجهد المبذول في إنجاز العمل، وفق ما أوضحه رئيس اللجنة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي ضمت اللجنة إلى جانبه كلا من الممثلة التونسية نجلاء بن عبد الله، والمخرج السوري جود سعيد، والممثلة المغربية هاجر كريكع، والممثل المصري محمد فراج.
وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، توج الفيلم المصري “قبل الظهر” للمخرج مروان الشافعي بالجائزة الكبرى، بينما عادت جائزة أحسن سيناريو إلى فيلم “نوح” للمخرج العراقي مرتضى حرز الياسري، فيما نال فيلم “اسمي أمل” للمخرج السوري شيروان حاجي جائزة أحسن تصوير.
ونوهت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، التي ترأستها الفنانة المصرية سماح أنور، وعضوية الممثل المغربي عادل أبا تراب والمخرجة السعودية هند الفهاد، بالفيلم المصري “قبل الظهر” للمخرج مروان الشافعي.
وشهد حفل الاختتام أيضا تكريم المخرج المغربي نبيل عيوش، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية الختامية، بعدما حل ضيف شرف الدورة السابعة للمهرجان.
وعرفت هذه الدورة، إلى جانب العروض السينمائية، برمجة 13 فيلما خارج المسابقة الرسمية ضمن قسم “قصص عربية”، فضلا عن تنظيم سلسلة من لقاءات “الماستر كلاس” التي نشطها كل من الممثلة المصرية سماح أنور، والمخرج أحمد بولان، والممثل محمد فراج، والمخرج السوري جود سعيد، والمخرج المغربي نبيل عيوش.


