أثارت الكوميدية وصانعة المحتوى المغربية لبنى الجوهري تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو مؤثر أعلنت فيه، والدموع تملأ عينيها، أنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.
وتحدثت الجوهري عن هذه التجربة الصعبة التي ظلت حبيسة الصمت لسنوات، مؤكدة أن آثارها النفسية رافقتها لفترة طويلة، قبل أن تقرر اليوم مشاركة قصتها مع الجمهور، في خطوة وصفتها بأنها محاولة لكسر حاجز الخوف والصمت الذي يحيط بمثل هذه القضايا.
وأوضحت أن الحديث عن هذه التجربة لم يكن سهلاً، إلا أنها اختارت البوح بها لإيصال رسالة إلى كل ضحية مفادها أن الصمت ليس حلاً، وأن طلب الدعم والمساندة حق لكل من تعرض للعنف أو الاعتداء.
وخلف الفيديو تفاعلاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن تضامنهم مع لبنى الجوهري، مشيدين بشجاعتها في مشاركة هذه التجربة المؤلمة، فيما دعا آخرون إلى تكثيف الجهود لمحاربة العنف الجنسي، وتوفير الدعم النفسي والقانوني للضحايا.


