أثارت الممثلة المغربية نجات خير الله تفاعلًا واسعًا بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت تدوينة مؤثرة عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”، عبّرت من خلالها عن حالة من الحزن والإحباط بسبب ما وصفته بتصرفات مؤذية وتجاهل من بعض الأشخاص.
وكتبت نجات خير الله في تدوينتها: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من آذاني بالأمس ولو بنظرة، بكلمة، أو بتصرف مؤذٍ، وفي كل من تجاهل حضوري الرمزي وتعاوني الإنساني لأيام وكسر خاطري وأصاب قلبي بإحباط شديد”، مرفقة رسالتها برموز تعبيرية تعكس مشاعر الحزن والأسى.
وخلفت هذه الكلمات تساؤلات عديدة لدى جمهور الفنانة حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الرسالة، خاصة أنها جاءت بصيغة تحمل الكثير من الألم وخيبة الأمل، دون أن تكشف عن هوية الأشخاص أو الظروف التي دفعتها إلى نشرها.
وتلقى المنشور تفاعلًا كبيرًا من متابعيها الذين سارعوا إلى التعبير عن دعمهم ومساندتهم لها من خلال رسائل التشجيع والدعوات بتجاوز هذه المرحلة، متمنين لها مزيدًا من القوة والنجاح في مسيرتها الفنية والشخصية.


