أثارت الفنانة المغربية مونية لمكيمل تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينة مؤثرة عبر حسابها الرسمي، سلطت من خلالها الضوء على معاناة فئة واسعة من الشباب المغربي، خاصة خريجي الجامعات.
وتحدثت لمكيمل في تدوينتها عن التحديات التي يواجهها الشباب رغم اجتهادهم في التحصيل العلمي، مشيرة إلى أن الكثير منهم يجد نفسه في نهاية المطاف عاطلاً عن العمل، رغم التضحيات التي قدمها سواء على المستوى الدراسي أو المادي.
كما استحضرت الفنانة نماذج واقعية لشباب يتحملون مسؤوليات كبيرة داخل أسرهم، ويسعون جاهدين لتحقيق أحلامهم، إلا أنهم يصطدمون بواقع صعب يفرض عليهم التأقلم مع ظروف قاسية، ما يدفع البعض إلى فقدان الأمل.
وأكدت لمكيمل أن النجاح لا يقاس دائماً بالوظيفة أو الشهادة، بل أيضاً بالإصرار على الاستمرار وعدم الاستسلام، موجهة رسالة دعم لكل شاب يمر بمرحلة صعبة، داعية إياهم إلى التشبث بالأمل والعمل على تطوير أنفسهم.
واختتمت تدوينتها بنبرة إنسانية، حثت فيها على التعاطف مع الآخرين وعدم الحكم على مساراتهم، مشددة على أن لكل شخص ظروفه الخاصة، وأن الأرزاق بيد الله.
وقد لاقت التدوينة تفاعلاً واسعاً من طرف متابعيها، الذين أشادوا بجرأتها في طرح موضوع حساس يعكس واقع شريحة مهمة من المجتمع.


