وصل المدون المغربي صابر الشاوني إلى مدينة بوجدور، في محطة جديدة ضمن تحدٍّ فريد يخوضه خلال شهر رمضان المبارك، يقوم من خلاله بالإفطار كل يوم في مدينة مغربية مختلفة على مدى 30 يومًا.
وقد حظي وصوله إلى المدينة باستقبال حافل من طرف عدد من متابعيه وساكنة بوجدور، الذين أشادوا بفكرته الهادفة إلى إبراز قيم التضامن والتآزر التي تميّز المجتمع المغربي خلال الشهر الفضيل، إضافة إلى تسليط الضوء على خصوصيات كل منطقة وعاداتها الرمضانية.
ويهدف الشاوني من خلال هذه المبادرة إلى تقريب المسافات بين المدن المغربية، ونقل أجواء الإفطار والعادات المحلية عبر منصاته الرقمية، حيث يوثق يومياته ويشارك تفاصيل الأطباق التقليدية وطقوس الشهر الكريم في كل محطة.
وتشكل بوجدور إحدى أبرز محطات هذا التحدي، لما تزخر به من كرم ضيافة وأصالة ثقافية تعكس عمق الهوية الصحراوية المغربية، في تجربة إنسانية تجمع بين روح المغامرة ورسالة التعارف والانفتاح.


