أثارت المدونة المغربية مريم أفلاطونة موجة من القلق والتساؤلات في صفوف متابعيها، عقب نشرها تدوينة غامضة على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، جاء فيها: “الخير كيرجع كيرجع والشر كيرجع على مولاه ولو بعد حين.. الحمد لله وليت كنخلي العدالة الإلهية تتصرف وفعلا ما كاتخذلش”، وهي الكلمات التي اعتبرها البعض رسالة مبطنة توحي بمرورها بتجربة صعبة أو خلاف غير معلن.
وسرعان ما تفاعل عدد كبير من المتابعين مع التدوينة، معبرين عن قلقهم وداعمين لها برسائل تضامن ودعوات بالخير، في انتظار توضيح من مريم أفلاطونة يرفع اللبس حول خلفيات هذا المنشور الذي فتح باب التأويلات.


