في السنوات الأخيرة، أصبح الكيراتين من أكثر العلاجات انتشارًا في صالونات التجميل، حيث تلجأ إليه النساء – وأحيانًا الرجال – للحصول على شعر ناعم، لامع، وسهل التصفيف. ومع تزايد الإقبال عليه، يبرز تساؤل مهم: هل تطبيق الكيراتين على الشعر مرة كل سنة آمن وصحي؟ أم أن له آثارًا سلبية على المدى البعيد؟
ما هو الكيراتين؟
الكيراتين هو بروتين طبيعي يدخل في تركيب الشعر والأظافر والجلد. تعتمد علاجات الكيراتين التجميلية على تعويض هذا البروتين المفقود نتيجة العوامل الخارجية مثل الصبغات المتكررة، الحرارة، والتلوث. إلا أن المشكلة لا تكمن في الكيراتين ذاته، بل في المواد الكيميائية المضافة إليه أثناء التصنيع.
الفوائد الظاهرة للكيراتين
يوفر الكيراتين نتائج فورية وملحوظة، منها:
تنعيم الشعر وتقليل التجعد.
زيادة اللمعان وسهولة التسريح.
تقليل الهيشان وحماية مؤقتة من الرطوبة.
هذه النتائج تجعل الكثيرين يفضلون إعادة تطبيقه بشكل دوري، وغالبًا مرة واحدة كل سنة.
المخاطر المحتملة
رغم فوائده التجميلية، يحذر أطباء الجلد وخبراء العناية بالشعر من بعض المخاطر، خاصة عند الاستخدام المتكرر:
احتواء بعض أنواع الكيراتين على مادة الفورمالين أو مشتقاته، والتي قد تسبب تهيج فروة الرأس، تساقط الشعر، ومشاكل تنفسية.
الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى ضعف بنية الشعر على المدى الطويل، وجعله أكثر عرضة للتقصف.
الحرارة العالية المستخدمة أثناء العلاج قد تُلحق ضررًا بالشعر إذا لم تُطبق بشكل مهني.
هل الاستخدام السنوي آمن؟
يرى المختصون أن استخدام الكيراتين مرة واحدة في السنة قد يكون مقبولًا في حال:
اختيار منتج خالٍ من الفورمالين أو معتمد طبيًا.
تطبيقه في مركز متخصص وعلى يد مختصين.
الالتزام بالعناية اللاحقة بالشعر باستخدام شامبو خالٍ من الكبريتات.
أما في حال الشعر الضعيف أو المتساقط أصلًا، فيُنصح بتجنب الكيراتين أو استشارة طبيب جلدية قبل استخدامه.
بدائل صحية
ينصح الخبراء باللجوء إلى بدائل أقل ضررًا مثل:
البروتينات الطبيعية.
الزيوت النباتية (كالأرغان وجوز الهند).
العلاجات الترطيبية العميقة والماسكات الطبيعية.


