غادر الستريمر إلياس المالكي أسوار سجن سيدي موسى بمدينة الجديدة عشية أمس الجمعة، بعد أن تقرر تعويض عقوبته السجنية بعقوبة بديلة. وجاء الإفراج عنه في إطار المساطر القانونية المعمول بها، حيث غادر المؤسسة السجنية وسط اهتمام متابعيه والرأي العام، خاصة بالنظر إلى الجدل الذي رافق قضيته خلال الفترة الماضية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم تعويض العقوبة الحبسية بأداء غرامة مالية قدرها 500 درهم، إلى جانب الحكم عليه بـ900 ساعة من العمل لفائدة المنفعة العامة، وهو ما يندرج ضمن العقوبات البديلة التي تهدف إلى إعادة الإدماج وتقويم السلوك بدل العقوبات السالبة للحرية، في انتظار تنفيذ المقرر القضائي وفق الضوابط المحددة.


