يشهد فضاء المؤثرين المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي تضاربًا واضحًا في المواقف بخصوص نتائج المدرب الوطني وليد الركراكي خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، فعدد من المؤثرين اختاروا الدفاع عنه، معتبرين أن تقييم تجربته يجب أن يكون موضوعيًا وبعيدًا عن الانفعال، مشددين على أن الضغط الجماهيري وتوقعات التتويج لا تعكس دائمًا حقيقة العمل اليومي داخل المنتخب، كما يستحضرون نجاحاته السابقة وثقته في مجموعة من اللاعبين الذين صنعوا الفارق في محطات سابقة.
في المقابل، يرفع مؤثرون مغاربة آخرون نبرة الانتقاد، متهمين الركراكي بعدم بذل الجهد الكافي في هذه النسخة من “الكان”، سواء من حيث التحضير الذهني أو الاختيارات التقنية وتدبير المباريات.
ويرى هؤلاء أن الأداء المقدم لا يرقى لطموحات الجماهير ولا لحجم الإمكانيات المتوفرة داخل المنتخب، معتبرين أن الإنجازات الماضية لا يجب أن تحجب النقد والمساءلة، وبين هذا الرأي وذاك، يظل الجدل مستمرًا في منصات المؤثرين، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج المنتخب في قادم المباريات.


