يُعدّ الصمت أحد أكثر السلوكيات غموضًا في الحياة الزوجية، خاصة حين يصدر من الزوج. فالزوج الصامت لا يعبّر كثيرًا عن مشاعره، ولا يشارك زوجته تفاصيل يومه، ما يجعلها تشعر بالتجاهل أو البرود العاطفي.
يرى خبراء العلاقات الأسرية أن الصمت ليس دائمًا علامة على اللامبالاة؛ فبعض الرجال يلتزمون الصمت هربًا من الجدال أو لأنهم يجدون صعوبة في التعبير اللفظي عن مشاعرهم. كما أن الضغوط النفسية والاقتصادية قد تدفع الزوج إلى الانعزال الداخلي بدلاً من البوح.
لكن استمرار الصمت قد يخلق فجوة عاطفية عميقة، ويُفقد العلاقة دفئها.
والحل، كما يؤكد المختصون، يبدأ من الحوار الهادئ وتفهم الفروقات النفسية بين الرجل والمرأة. فالكلمة الطيبة والإنصات المتبادل يمكن أن يكسرا حاجز الصمت، ويعيدان للحياة الزوجية توازنها الإنساني والعاطفي.


